
المشهد الأول:
أنباء تتناقلها وسائل الإعلام العربية والدولية عن فشل محاولة لاغتيال حسن نصر الله زعيم حزب الله في لبنان كانت إسرائيل تخطط لها بالتعاون مع النخبة الحاكمة في لبنان
المشهد الثاني:
السنيورة رئيس حكومة "الأكثرية" في لبنان يعلن اكتشاف شبكة اتصالات لحزب الله، ويتعهد بإزالتها ومحاسبة المسؤولين عنها. ويزيد على ذلك بإقالة قائد أمن مطار بيروت
المشهد الثالث:
السيد حسن نصر الله يعلن أن شبكة الاتصالات الخاصة بحزب الله هي من صنع نصر تموز على إسرائيل وهي الأداة التي أبقت حزب الله لغزا مخابراتيا، وبناء عليه فإن المس بها يعتبر مسا بسلاح المقاومة وأن اليد التي ستمتد إليها ستقطع لأنها يد إسرائيلية
المشهد الرابع:
قوى المعارضة اللبنانية تأخذ زمام المبادرة وتزحف على مقرات قوى الموالاة ومعاقلها في خطوة نحو الحسم وصفها العماد عون بأنها "إعادة للأمور إلى نصابها"
مفاجأة: قوى "الأكثرية" تتهاوى كأوراق الخريف بساعات معدودة دون أية ممانعة أو تصدّ وتسلم مقراتها وأسلحتها بعد أن تبين أن "الأكثرية" ليست سوى نخبة من مفرقعات الإعلام ورجال البزنس مضاف إليهم بعض الشباب المغرر والمشحون طائفيا، كما تبين أن لا أحد منهم مستعد للتضحية رغم الأسلحة التي كدستها لهم دول إقليمية
المشهد الخامس:
جنبلاط يخرج على الشاشات في هيئة تشبه حال الخارجين من كهوف التاريخ ليتحدث عن الاستعداد للحوار مع "المقاومة والسيد حسن" وكذا فعل السنيورة معلنا عن التراجع عن قرارات "الحكومة"
المشهد السادس:
بعد اتصالات أمريكية طلب خلالها العم بوش من قوى "الأكثرية" الصمود لبعض الوقت واعدا إياهم بالتدخل، يخرج السنيورة ليعلن أن قرارات حكومته بتفكيك شبكة الاتصالات


















